الاثنين، 17 أكتوبر 2016

متابعات: آفة الناموس والإهمال بقسم الأطفال بصفاقس.. تهدد سلامة وحق المرضى المقيمين..

وحالة الطفلة ليندا كانت المنطلق.. والحليب القارس موجب الإتهام..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:مؤلم جدا ومؤسف أكثر أن تتحوّل مؤسساتنا العمومية للصحة من مستوصفات ومستشفيات محلية وجهوية وجامعية إلى مجرد حيطان حالتها أقرب إلى حالة الخراب.. فلا أدوية ولا خدمات إدارية وطبية ترتقي إلى ماهو منتظر ولا حتى إلى ما كانت عليه سنوات خلت.. فحتى النظافة باتت منعدمة فيها.. والكل يعلم ما ’لت إليه حالتها والواقع التي أصبحت عليه.. وننقل لكم من خلالة ورقة اليوم التي نخصصها إلى عينة من المستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس وبالتحديد من قسم الأطفال.. إذ أنه وعلى الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة 13 أكتوبر 2016 تلقيت مكالمة هاتفية من مواطن كان في حالة نفسية يرثى لها.. كان متأثرا ومن كلماته المتقطعة بشهقات الإحساس بالقهر والدمار فهمت ما كان موجبا لإتصاله بنا..

وإزاء ذلك كنت مجبرا على التحرّك فورا.. وبداية تحركي كانت بنشري لتدوينة بصفحتي الخاصة بالفايس بوك.. جاءت مختزلة لموضوع على غاية من الخطورة.. 
وعلى عجل نشرت بصفحتي الخاصة بالموقع الاجتماعي التدوينة التالية: نداء عاجل ورد عَلِينا من المستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس وتحديدا من قسم الانعاش الخاص بالاطفال.. النداء وزد من المواطن الفاهم فندولي والد الطفلة الرضيعة ليندا والبالغة من العمر 9 أشهر والمقيمة بمفردها يعني دون مصاحب.. وموضوع النداء هو ان طفلته يتأولونها الحليب القارص ولا يعتنوا بتنظيفها مما جعلها تصاب بجراثيم باطنية بسبب ذلك والإهمال والتقصير..
علاوة على ان كامل بدنها اصبح خرابا جراء لسعات ولدغات حشرات "الوشواشة والناموس" المنتشرة بقسم الإنعاش.. وبحكم ان ولي الطفلة ليندا يقطنان بعيدا عن صفاقس بمائتي كلم ذهابا وإيابا فإن طفلتهما تقيم بمفردها بالعنايةً المركزة مما أجبره ووالدتها على زيارتها يوميا.. وجراء الاهمال تعكرت حالتها الصحية جدا.. وهذا نداء الى من بهمه الامر من والد الطفلة الرضيعة المعنية..
وحول هذا النداء كنت قد سارعت الاتصال هاتفيا بالمدير الجهوي للصحة بصفاقس وبالمدير العام للمستشفى الجامعي بصفاقس الذي أذن بفتح تحقيق إداري حول إدعاءات ولي الطقلة الرضيعة قيما يخص اهمالها والحليب القارس.. والمؤسف أن تواصل تكاثر الناموس بقسم الأطفال بهذا المستشفى الجامعي لا حل له باعتبار أنه أصبح مقلقا وخطيرا على الرضع والأطفال..
سيما وأن الإدارة العامة للمؤسسة لم توفر ما يجب من تجهيزات وتدخلات يومية للقضاء على الناموس الذي أصبح محل تذمر ومخاوف كثيرة للأولياء وللأطفال والرضع من المقيمين فيه.. وهو ما يدعو إلى المسارعة في القضاء نهائيا عن تكاثر آفة الناموس بهذه الؤسسة العمومية للصحة.. ناهيك وأن الأطفال الصغار والرضع يقيمون بالمستشفى دون مرافقين لهم.. مما يفرض مضاعفة مجهودات المؤسسة وكل العاملين فيها وهو موضوع جدير بالمتابعة من لدن الجميع..
 للتواصل والتفاعـل:
 البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.