الخميس، 22 فبراير 2018

تحت المجهر: تواصل حرق مبيتات مؤسساتنا التربوي من مجهولين.. عمل إجرامي يطرح الجدل..

 من يقف وراء هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة والخطيرة جدا..؟؟..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
مؤسف جدا أن تتحول المبيتات الداخلية لمؤسساتنا التربوية بمرحلتي الإعدادي والثانوني إلى إستهداف بالحرق فجرا.. لتصبح ظاهرة مخيفة جدا وحقيقة مرعبة أكثر سيما وأن تعددها وتغيير جهات المؤسسات التربوية المستهدفة زاد اليقين بكونها من الأعمال التخريبية الممنهجة.. والمخيف أكثر أنها حققت من الاهداف ما يضمن توفر عناصر الخوف والرعب في صفوف الاولياء والتلاميذ المقيمين بتلك المبيتات المدرسية وحتى الاطار الاداري والتربوي بها.. ومنذ أسابيع خلت ظهرت الى الوجود التونسي ظاهرة حرق المبيتات المدرسية والتي سرعان ما انتشرت وتوسعت لتشمل عدة ولايات من بلادنا.. وكان التوقيت فجرا قاسمها المشترك.. فهل فعلا هو استهداف لتلاميذ الاعدادي والثانوي من المقيمين حتى يبعثوا في نفوسهم واوليائهم الرعب والخوف عسى أن يوقفوا مشوار تعليمهم..؟؟.. وهل مثل تلك الأعمال الاجرامية هو لغرض بث البلبة والرعب في الوسط المدرسي..؟؟..
والمدمي للقلوب حقا هو تلك الصور المؤلمة كثيرا لتفحم تلميذتين جراء حريق جد بمبيتهم بربوع السباسب المهمشة والمفقرة الى حد لم يعد يطاق.. وهنا وجب الاشارة في حيرة وألم كبيرين.. أي ذنب لتلاميذ أبرياء حتى تتفحم اجسادهم وهم أحياء..؟؟..
وما غاية حرق مبيتات مدرسية آهلة بالتلاميذ..؟؟.. ومن يقف وراء هذه الأعمال الإجرامية الخطيرة والخطيرة جدا..؟؟.. ولماذا ظاهرة حرق المبيتات المدرسية في مثل هذه الفترة الزمنية دون غيرها مما سبق..؟؟.. 
حقيقة إنها مأساة اخرى تحل بمختلف ربوع بلدنا تونس الذي مع الأسف الشديد خسر بالضربة القاضية فرصة تحقيق الانتقال الديمقراطي المنشود.. وخسر الكثير من الفرص الذهبية التي كانت متاحة بالغعل لانقاذ البلاد والعباد.. لكن تجري رياح الاقدار بما لا تشتهي سفن بلدي المنكوب.. وما أكثر غرائب وعجائب حلت بتونس وأصبحت جد معهودة.. ومألوفة أكثر.. وكلها تصب في خانة ارهاب المواطن وزعزعة أمنه واستقراره..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.