الخميس، 30 يونيو، 2016

برقية علنية: وزير الداخلية الهادي المجدوب والمكلف بالاعلام ياسر مصباح.. ثنائي من المستخدمين عند الشعب..

 بسبب فشلكما الذريع.. أريد لكما أن تـرحـــلا عاجلا..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
ليعلم وزير الداخلية الهادي المجدوب انه قد تورط حسب رأيي في الاختيار للمدعو ياسر مصباح كمكلف بالأعلام والاتصال بوزارة الداخلية.. لان هذا الفاشل مهنيا وفق تقديري ما يزال يعتمد سياسة وزارة الداخلية الإرهابية كتلك التي الفناها كتونسيين لعقود من الزمن.. والكل يعلم أن هذه الوزارة تغيرت بما لا جدال فيه.. وليعلم هذا الوزير ومن معه من اعوان وموظفين وإطارات مباشرة بمختلف مصالح وزارة الداخلية انهم من المستخدمين العموميين وبالتالي فهم اجراء لغرض خدمتي وكافة أبناء الشعب.. وبالتالي واجب على المجدوب ودير الداخلية ان ينتبه لما يحصل بمكتب الاعلام والاتصال بوزارة إشرافه بسبب المدعو ياسو مصباح الذي شبع نوفمبرية لما كان مستخدما بالإذاعة الوطنية.. وهو الذي طاب له أن يأتي من الممارسات بما يجعل الوزارة مغلقة لأبواب التواصل بما لا يجعل الأمور تسير كما كتب لها أن تكون..

وبالمناسبة الى الفاشل في مهتمه المخيف شكلا ومضمونا كما يخال نفسه المدعو ياسر مصباح رئيس دائرة الإعلام والاتصال بديوان وزير الداخلية.. أقول له علنا انك الافشل إطلاقا ممن مروا من هناك حيث أنت قابع الان.. علنا أقولها لك إرحــــــــــل يا أنت.. ولوزيرك الأفشل منك قل له بأني أرجو له أن يــــرحــــــــــــل.. وهذا ما أغضب المدعو ياسر مصباح  لما هاتفته مؤخرا.. حينما سارع الى غلق الخط الهاتفي وما الهاتف الا هاتف المرفق العمومي.. وعليه أقولها  علنا بأنه موظف عندي وكافة الشعب التونسي.. كما ان وزيرك مستخدم عندي والشعب التونسي كافة..
وبالتالي سترحل بمعية وزيرك الذي لن يكون له كما انت مجرد اسابيع معدودة في موقع وزارة الداخلية.. وثق إنك راحل ووزيرك أيضا.. وسترحل متأسفا على الفشل الذريع الذي لازمك وكان من بين نتائجه هذه الاشارة التي أعلنها بأنك لن تخيفني إن طاب لك خيال شاسع بأنك مخيف أيها الفاشل في مهمتك والرأي لي.. وما ارشيف الإذاعة الوطنية الا من شواهدي بأنك من تربيت كموظف عمومي تطبق تعليمات وسياسة نظام كان واقعا فأصبح تاريخا لا قيمة له.. ولتعلم انك تنتزع شفقتي بسبب فشلك الذريع والرأي لي.. ولن أصادر حقك في المسارعة باعتماد ورقة اليوم لمقاضاتي من أجل أني قيمت آدائك ووزيرك الذي يبقى مثلك من محترفي التهرب من القيام بواجب مقدس من اجله تتقاضون شهريا راتبكما من مالنا العام.. ومن اوكد مهامكما حسن الاصغاء لمن يتصل مبلغا عن موطن الفشل.. ومحل الإخلالات والتجاوزات الإدارية والخروقات القانونية..
 للتواصل والتفاعـل:
 البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98



ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.