بحث في الأرشيف

الثلاثاء، 14 يونيو 2016

متابعات: إنقذوا ضيعة التجارب في البحوث والهندسة الريفية بالغريس يا وزارة الفلاحة..

الإهمال والتقصير في حق مكسب وطني.. كان صرحا فهوى..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
ضيعة التجارب في البحوث والهندسة الريفية بالغريس من معتمدية المكناسي بولاية سيدي بوزيد صرح مهم في البحوث في المجال الفلاحي والزراعي.. انطلق العمل فيها أواسط ستينات القرن الماضي في مساحة تقدّربـ 30 هك ووصل عدد العمّال فيها قرابة الخمسين (الآن عددهم اليوم ثلاثة).. أجريت فيها تجارب فلاحيّة عديدة كاستعمالات المياه المالحة في الري و مدى تأقلم بعض النوعيات من الأشجار المثمرة ( زيتون، فستق رمّان وجوجوبا ) ملاءمة التربة لمجمل الزراعات، صرف المياه، و نظم الري وغيرها كثير.. وضعها اليوم كما تبيّنه الصّوَر يستدعي ألف نائحة تذكّرْنَ الجيل الجديد من المسؤولين بما كانت عليه وما آلت إليه..
 المربي بلقاسم قمودي يبادر بطرح ملف هذه الضيعة المنسية..
هذه العبارات كتبها المربي المتقاعد والناشط السياسي بلقاسم القمودي معلم الأجيال وأرفقها بصور ليس من وحييها إلا الإقرار بقمة الإهمال والتقصير المرفقي في حق ذاك المكسب الوطني المهم والمهمل بلا جدال..
ومن خلال ورقة اليوم حري بنا الإشارة إلى أن إهمال مثل هذا المكسب الوطني التابع الى المصالح المركزية بوزارة الفلاحة إنمّا هو عيتة من الفساد الإداري.. وعينة أخرى عن.. ومن حالات التردي والتهاون في صيانة الملك العمومي.. والأدهى والأخطر هو أن هذا المكسب الوطني بات مهملا وكأني به بلا مالك والحال أنه من الأملاك الخاصة لوزارة الفلاحة.. ووجب التنبيه إلى خطورة تواصل إهماله والحال أن آلاف الأشجار المثمرة به لك تعد منتجة جراء العطش وقلة العناية..
 مقترح لإنقاذ ملكنا العمومي..
وفي إعتقادنا لن يكون إنقاذ هذه الضيعة العمومية إلا بالتفويت فيها الى الخواص أو إعادة الإعتبار لها من خلال وضع ملفها من أوكد أولويات مصالح وزارة الفلاحة ومصالح أملاك الدولة والشوؤن العقارية..
 وبالمناسبة وجب الإشارة إلى ضرورة فتح ملف هذا المكسب الوطني وإتقاذه.. والحال أن هذا الملف على بساطة طرحه يختزل فساد إداري أصبح مزمنا جراء تواصل الاهمال والتقصير المرفقي الذي أوصل إلى نتائج وخيمة كتلك التي لازمت هذه الضيهة الفلاحية العمومية.. ولنا متابعات لهذا الملف مع المصالح المركزية لوزارة الفلاحة بكل الطرق حتى وإن إقتضى الأمر مقاضاة من تسبب في اهمال هذا المكسب الوطني الذي كان صرحا فهوى.. وكـــفـــى..
  
 البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.