بحث في الأرشيف

الخميس، 26 ديسمبر 2013

تحت المجهر: بسبب مشاركته وشقيقته في سهرة "حمراء" بشقة دعارة.. حصل ما لم يكن في الحسبان.. وذلك هو مصير كل مومس..

 في تونس: انتشار الشقق المفروشة.. زاد تكاثر المومسات..
ورقات تونسية - كتب حكيم غانمي:
من نتائج التسيب والتهور الأخلاقي لبعض فتيات وسيدات تونس لهفهن وراء حباة المجون واللهو والسهر والسمر.. وما يلازم ذلك من ادمان الخمر والسجائر كادمانهن للباس الانيق والتجميل والتزين والزينة.. وهو ما يفؤضنهن على انفسهن لتسهيل مهمة اصطياد الزبائن.. طبعا طمعا في حفنة من الدنانير والمقابل هو ممارستهن لممارسات يدركها الجميع من.. وعند كل المومسات وبياعات الهوى.. ولعل انتشار الشقق المفروشة زاد في انتشار الدعارة بما سهّل مهمة بيع بعضهن لاجسادهن وشرفهن وعفتهن.. دون ان تعي كل من هذا الصنف مخاطر بل نتائج ما يقدمن عليه.. وهو حال ذاته ينطبق على شركائهن من الرجال وان لم يبقوا فقط من الشباب بل ان معظمهم من الشيوخ دون نسيان الكهول..
  وما شجعني على الكتابة دون حرج في هذا الموضوع تلك الحادثة الاليمة جدا والتي كانت احدى احياء مدينة صفاقس مسرحا لها.. حينما تمت دعوة احدهم لصديق له الى مقر الشقة الكائتة باحدى العمارات.. والغرض كان لاحياء سهرة خمرية مملوءة بالجنس والمومسات بمعية بعض الاصدقاء.. وففق تقارير صحفية علمنا ان الصديق التي تمت دعوته.. تسلح بما طاب له من خمر واكل ومكسرات كان قد اقتناها للغرض.. وما ان دخل الشقة حتى لمح شقيقته من بين طاقم بياعات الهوى واجسادهن.. وللتو حصل ما لم يكن في الحسبان للجميع من الجنسين ممن كانوا داخل الشقة..
اذ "استلبس" الضيف الوالج للتوّ الى الشقة لمجرد ان راي شقيقته من بين المومسات.. وبدأ بردة فعل تتمثل في الانهيال ضربا وركلا على الجميع.. وانقلب الجو الى صراخ وشغب.. مما حدا بالجيران الى اعلام رجال الامن الذين حلوا على عين المكان.. وباستشارة ممثل النيابة العمومية اذن بايقافهم وفتح محضر قضائي ضدهم.. اورد ما اليه اشرت دون تعليق.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.