الخميس، 3 نوفمبر 2016

تحت المجهر: لأن وطني باعوه.. إغتالوه.. أنهكوه.. ودمروه.. باسم الانتقال الديمقراطي.. أكتب بسواد قاتم..


 ما تقسير أن يبقى بلدنا مستعمرا بسبب المديونية الخارجية؟؟..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
إلى أين تسير الأقدار بتونس وطننا الغالي؟؟.. ويا ترى.. كم من مسافات برا وبحرا تفصلنا عن المرسى الآمن لنا ولها تونس بلدنا الاعـّز علينا بلا شك..؟؟.. وأي المراسي أكثر من سواها من حيث الأمن والأمان التي قد نصلها في ظرف تاريخي لا يتوقع منه النجاة بسهولة وبسرعة متوقعة؟؟.. وما مصيرنا كتونسيين ومصير بلدنا الأغلى وكل أشبار وطننا سئمت تلويث مناخاتها بنسائم الغدر والخيانة التي لفحت كل نسائم أشبارها برا وبحرا وجوا..؟؟.. فيا ترى.. ما حال غـدنا الذي ما عدنا نستوعب ما ينتظرنا بين طيّات ساعاته من المجهول المضني؟؟.. 
وإلى متى عصابات السرّاق ومجموعات التجّار بالدين والوطن.. يحددون مصيرنا ومصير بلدنا تونس الأثمن دوما؟..
 وما محلها من الإعراب دستورا وقانونا عصابات مقننة تتلّحف متسترة بجلابيب  ما عرف بآفات مدمرة كالذي يسمونه "التوافق" و"الأكثر تمثيلية" و غيرها لتقرير مصير عشرات الملايين من التونسيين دونما دراية بمخاطر إجرامهم في حقه بلدنا المغتصب.. وفي حقنا كبنيه (بمعنى كبني بلدنا).. 
وما تقسير أن يبقى بلدنا مستعمرا بسبب ما أصبح فيه.. وعليه من ديون خارجية لم تستثمر ملياراتها الكثيرة فيما كان يجب أن تصرف؟؟.. وما حال بلدنا الذي اغرقوه في المديونية ولآجال سداد بعض القروض حلّت.. والأخرى آجالها آتية على مهل؟؟.. إنها بعض من آهاتي التي كم أتعبتني بآلاف الأسئلة التي أردت بلا إجابة..
وأخرى أمستني في حيرة من أمري مثلكم تمام التشبيه.. فيما بعض منها يتعبني أكثر حتى أني لم أعد قادرا على تصفيفها في مخيلتي التي إمتلأت بآلاف الأسئلة الحارقة.. فما بالك بقدرتي على رصد كلمات ونحت عبارات صلب هذه الورقة التي فعلا كانت عمقا مليئة بالألم.. وبكل ألوان الحزن والأسى.. لا لشيئ سواء لأن وطني باعوه.. إغتالوه.. أنهكوه.. ودمروه.. باسم الانتقال الديمقراطي.. وتحت طائلة الثورة التي دوما قات عنها بانها "المزعومة".. وأتحدى من يثبت انها ليست بمزعومة بالرجوع الى الثورات الحقيقية فعلا ومراحلا ونتائجا..
 للتواصل والتفاعل معنا:
 البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.