بحث في الأرشيف

السبت، 30 يوليو 2016

متابعات: رفض عسكرة ربوع المناجم من أسياب الاطاحة برئيس الحكومة الحبيب الصيد..

 على أهالي المناطق المنجمية الذود عن حقهم مهما كلفهم ذلك..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:

أخيرا سحبت ثقة البرلمان من الحبيب الصيد رئيس الحكومة وأعضاء حكومته.. كان ذلك خلال جلسة للغرض مع نواب الشهب تحت قبة مجلسهم بمجلس نواب الشعب بباردو.. ومن بين ما صرّح به رئيس الحكومة الحبيب الصيد في ذات الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب أنه وقعت اصلاحات عميقة في قطاع الفسفاط.. وأن طريقة التعامل مع هذا القطاع ليست بطريقة التعامل مع ملف الارهاب بالشدة والقوة.. مذكرا بأنه عمل طيلة 9 سنوات في قطاع الفسفاط وعاش أزماته سنوات 1984 و1985.. مصرحا أن الحلول في قطاع الفسفاط لا تأتي الا بالحوار وهناك من اقترح أنه يجب أن تتحول قفصة إلى منطقة عسكرية.. معترفا أنه وقف ضد هذا المقترح..
ومن هنا نستشف أن رئيس الحكومة الحبيب الصيد وجد نفسه في مواجهات كبيرة مع عصابات ومافيات نسفت بأمن وإستقرار البلاد.. وما هو مخيف وجالب للانتباه هو سعي البعض الى عسكرة ربوع المناجم.. ومن هنا وجب القول أن الفسفاط بالمناجم لن يكون الا مطية لمحاولة البعض الى عسكرة الجهة ولو على حساب أهالينا هناك.. وإن لزم الأمر حرمانهم من حقوقهم الدستورية والقانونية وربما حتى الكونية.. في سبيل أن يصل الفسفاط خارج ربوع المناجم.. ولئن كانت شهادة الحبيب الصيد بصفته كرئيس حكومة ذات دلالات فإنه بات مقضيا على أهالي ربوع المناجم التجند في سبيل افتكاك حقوقهم.. والفسفاط من خيرات ربوعهم من الواجب وغصبا على الدولة أن تنغعهم بنصيب من عائداته مهما كلفهم ذلك..
البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.