الثلاثاء، 27 فبراير 2018

تحت المجهر: ما سر عدم إعتراف حسين العكرمي المندوب الجهوي للتربية بسيدي بوزيد بالجمهورية التونسية..؟؟..

 على وزير التربية التدخل فورا لوضع نهاية لمثل هذه المهازل..

ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:

أن يتهرب المندوب الجهوي للتربية بسيدي بوزيد المدعو حسين العكرمي من الانصات الى تدخلات مهمة المضمونة وذات صلة بمرفق المندوبية الجهوية للتربية التي يبقى المشرف على مختلف دواليبها بدرجة أولى.. وأن يكون مواضبا على غلق باب مكتبه ومحجم الرد على المهاتفات عبر الهاتف الاداري لمكتبه.. حتى وان كان موضوع ذلك يتعلق بملفات حساسة بالمرفق الاداري الذي يدير.. فكل ذلك معناه أنه انتزع عن جدارة الفشل الذريع.. وبذلك يكون قد حقق منتهى الاخفاق في تسيير مرفق المندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد والتي لن يتواصل في تسييرها الا لمجرد أشهر معدودات.. وهذا بلا جدال وفق ما لدينا من معلومات ومعطيات في الغرض.. ذلك أن هذا المندوب الجهوي للتربية سمح لنفسه بأن نهديه ورقة علنية كيفما كانت عباراتها مصاغة عنوة.. وكيفما كانت جملها محسوبة جدا وبخاصة من حيث المضمون.. وهي حتما لا.. ولن تروق  له.. كيف لا وهي ورقة علنية تفضح فشل المدعو حسين العكرمي كمندوب جهوي للتربية سيما فيما يتعلق بسماحه لممارسة الكثير من الأخطاء الإدارية.. ومنها ماهو على غاية من الخطورة.. كعدم الإعتراف بالجمهورية التونسية.. ولكم الدليل المادي.. وكما هو معلوم نعلم كلنا أن كل المطبوعات والوثائق الادارية بالمرفق العام في تونس وكتلك المتعلقة بقطاع التربية مثلا تتضمن لزاما في أعلاها ما يلي (الجمهورية التونسية ـ وزارة التربية ـ المندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد).. إلا أن المندوبية الجهوية بسيدي بوزيد لا تعترف بالجمهورية التونسية من خلال اعدادها لمعلقة رسمية تتعلق بالمهرجان الوطني للموسيقى في الوسط المدرسي المزمع تنظيمه بالجهة خلال ايام 20 ـ 21 و22 مارس 2018.. وفي اسقاط "الجمهورية التونسية" من.. على تلك المعلقة الرسمية التي طبعت بنصيب من مالنا العام ربما كشفت عدم اعتراف المندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد عهد اشراف المندوب الجهوي حسين العكرمي بانتمائنا الى بلاد اسمها "الجمهورية التونسية".. وهو فعلا ما يدفع للخجل.. وحتى في ذلك ما يدعو للبحث عن اسباب عدم ذكر اسم البلاد كالمعتاد في مثل تلك المعلقات.. هذا علاوة على ان قيمتها كمعلقة رسمية لمهرجان وطني في الوسط المدرسي تبقى قيمة ثابتة للتوثيق وللاعلام وغير ذلك كثير.. وامام اصرار حسين العكرمي المندوب الجهوي للتربية بسيدي بوزيد على عدم الانصات الى ما به بلغناه حول هذا الموضوع.. فما عليه الا الاستعداد لتقديم اجابات مقنعة عن عدم ذكر اسم "الجمهورية التونسية" بتلك المعلقة الرسمية.. وليستعد للمآخذة إداريا وحتى قضائيا إن ثبت عدم إعترافه ومختلف مصالحه الادارية بالجمهورية التونسية.. وربما يبدو له الموضوع بمنتهى البساطة.. فليعلم انه من المواضيع الخطيرة جدا..

ايضا وجب بالمناسبة الاشارة الى ان المندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد عهد اشراف حسين العكرمي المندوب الجهوي للتربية سبق لها خلال منتصف شهر ديسمبر 2017 وان ارتكبت من فواحش الاخطاء الفنية والادارية ما حدا بنا الى لفت النظر من خلال كتابات وتدوينات.. وأغرب ما ابتدع هذا المرفق العام هو اعداد معلقة رسمية تتعلق بالملتقى الجهوي للسينما بالوسط المدرسي وكانت حقيقة مذهلة من حيث الاخطاء الفنية والتقنية التي ارتقت الى مهزلة كبرى وكبيرة جدا.. ومن وحي تلك المهزلة كنا قد نشرنا ما يلي: "بحكم إقصاء الكفاءات بالمندوبية الجهوية للتربية بدولة سيدي بوزيد.. تتضمن هذه المعلقة الإشهارية والتوثيقية لنشاط ثقافي له صلة بالوسط المدرسي.. تتضمن قمة الفداحة في الإخراج والتنسيق الفني.. إذ كتبت "الجمهورية التونسية / وزارة التربية" على اليسار.. وكأني بالجمهورية التونسية ووزارة التربية من تبعيات ومتممات المندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد.. إنها حجة على إفلاس معرفي وفقدان للكفاءة بهذا المرفق العام المهم..".. ومن خلال العينة الأولى والثانية نتبين قمة الاستهار والعبث واللامبالاة التي تأتيها المندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد باشراف حسين العكريمي مندوبها الجهوي الذي برهن على فشله من مختلف الجوانب.. وزاد في حجم فشله من خلال تهربه من الاستماع الى الاشعارات التي ترد اليه بصفته المرفقية.. وختاما بات مقضيا على وزير التربية التدخل عاجلا للاذن بفتح التحقيقات اللازمة.. وليعلم المدعو حسين العكرمي وبصفته المندوب الجهوي للتربية بسيدي بوزيد انه سيواجه ما لن يروق له من استفسارات حول تعمد اسقاط اسم "الجمهورية التونسية" من تلك المعلقة الرسمية.. وليعلم انه لا.. ولن يسلم من المحاسبة ماليا حول كل مصاريف التظاهرات الجهوية والوطنية الخاصة بهذا المرفق العام.. وللحديث بقية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.