الأحد، 4 فبراير 2018

متابعات: رسالة بالبريد السريع تصل بعد 5 أيام.. إنها قمة الإهمال والتسيب بإدارة ومصالح البريد السريع..

 الرئيس المدير العام مطالب بفتح تحقيق في الموضوع..

ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي: سنة 2004 كان حصول البريد السريع التونسي على شهادة المطابقة لمواصفات إيزو 9001 صيغة 2000 بمثابة شهادة الاعتراف دوليا بما حققه من خدمات ممتازة سرعة وجودة ونجاعة.. وهو فعلا كان جديرا بذلك بما لا يدع للشك.. لكن أن تتراجع خدماته وتصبح دون المستوى المطلوب سرعة وجودة ونجاعة.. فلا تفسير لذلك الا أن الطاقم الاداري والفني المشرف عليه لا يتقنون مهامهم.. ولا يجيدون عملهم.. طبعا ان لم يكن التسيب والاهمال والتقصير هو سبب ذلك.. وهذه حقيقة ثابتة من خلال الرسالة الموجهة بواسطة البريد السريع من بريد المزونة الى احدى المؤسسات العمومية بقلب مدينة سيدي بوزيد هي مرجعنا وحجتنا فيما نورد من عبارات غاضبة ومنددة بما وصلت اليه الخدمات البريدية بادارة ومصالح البريد السريع من رداءة وبطئ مخجل ولا مبرر له سوي الاهمال والتقصير وقلة الشعور بروح المسؤولية.. وتبقى البغيثة المضمنة بالبريد السريع عدد EE465048003TN حجة كافية للتوقف عند وجاهة ومنطقية ما نكتب صلب ورقة اليوم..والمخجل حقا أن تودع تلك الرسالة بالبريد السريع يوم الخميس 01 فيفري 2018 بمركز البريد الذي لا يبعد عن وجهة المرسل اليه سوى 70 كلم لتصل بعد 4 أيام بالرغم من أن الجهة المرسل اليها لا تبعد سوى عشرات الامتار على مقر توزيع البريد السريع.. والأدهى وأمر من كل ذلك.. نذكر وأن تلك البعيثة بالبريد السريع ذات الرقم EE465048003TN لم تكن مسجلة ببيانات البريد السلايع على موقعه الرسمي.. بمعنى انه يتعذر عن باعثها متابعتها الكترونيا.. وهذا موضع اخر من مواضع الفساد الاداري بالبريد السريع.. وفي كلمة موجزة من واجبنا التنويه بالخدمات الجبارة والماراطونية والمتعددة التي يقدمها الديوان الوطني للبريد التونسي وهذا بلا جدال ودون اختلاف.. لكن هذا لا يمنع من تسجيل ملاحظات تلتقي كلها في التنديد العلني بمثل هذا الاخلال والتجاوز والاهمال والتقصير كما سبق وان بيناه من وحي ارسالية بالبريد السلايع لا تصل بسرعة وكاني بها مجرد بريد عادي..
ر.م.ع البريد التونسي

وبالتالي بات مقضيا على المدير العام للديوان الوطني للبريد التونسي معز شقشوق المسارعة بفتح بحث داخلي حول مضمون ورقة اليوم.. لانها فعلا حجة على عينة من الاهمال والتقصير المسجل بالادارة المركزية للبريد السلايع ومصالحه الفنية والادارية المعنية.. وان لم يفعل طبعا بعد ان تسنى له العلم بذلك الخلل.. فهو بلا ريبة يكون شريكا في ذلك ونحن على يقين الحرص الكبير للرئيس المدير العام للديوان الوطني للبريد معز شقشوق على الاقلاع نحو الافضل بمختلف خدمات القطاع.. ولمجرد الفرضية نفترض ان مضمون تلك الرسالة الموجهة بالبريد السريع تتعلق بالمشاركة في صفقة عمومية او اي مشوار مهني مهم يكون محدد الاجل.. حينها يكون البريد السريع وحده المسؤول عن تبعيات ذلك.. وبالتالي ننبه المصالح المعنية الى ضرورة تجاوز ما اليه اشرنا في ورقة اليوم.. ولنا متابعة لملف كهذا الذي يعتبر من مواطن الفساد الاداري بالبريد التونسي عامة.. وبمصالح ادارة البريد السريع خاصة..
 البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.