الجمعة، 29 ديسمبر 2017

متابعات: منذ سنة 2015 ومطلب التمتع بجراية الأيتام قيد الدرس.. إنها شهادة فساد بوزارة الشؤون الاجتماعية..

 البرقية وصلتك يا محمد الطرابلسي.. وننذرك من مغبة إهمالها..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
قمة الفساد الإداري أن يبقى ملف طلب التمتع بجراية الأيتام لمن لهم الحق قانونا أكثر من 3 سنوات بين أدراج مكاتب الإدارة العامة للضمان الإجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية حيث مكاتب اللجنة الوطنية المختصة التي يرأسها المدعو سامي عروس.. وما أقبح مثل هذا الفساد الاداري الذي كلف الانسة "نجلاء" سنوات طويلة من الانتظار بالرغم من حاجتها الماسة الى العلاج الفوري بحكم تفاقم أزمتها الصحية بسبب أمراض في المعدة.. وهي يتيمة الأبوين ولا شغل لها.. وبطبيعة الحال بلا تغطية اجتماعية.. في حين أن القانون يمكنها من جراية تقاعد تركها والدها بعد ان توفيت والدتها التي كانت تتمتع بها.. وبالتالي يمكنها من دفتر علاج تابع للصندوق الوطني للتأمين على المرض.. لكن الفساد الاداري الذي نخر ديوان وزارة الشؤون الاجتماعية هو السبب.. والسبب في ترك مواطنة تونسية تموت رويدا.. رويدا.. وحقها يضيع وهي بلا ابسط حقوقها التي يفترض انها مكفولة قانونا ودستورا.. وكل عباراتنا لها ما يبررها من منطلق ملف الانسة "نجلاء" الذي ما يزال مقبورا في اعماق ديوان وزير الشؤون الاجتماعية منذ سنة 2015..
ومن خلال ورقة اليوم نعلم محمد الطرابلسي بصفته كوزير للشؤون الاجتماعية انه أصبح متهما بالصمت عما يحدث من فساد اداري بعقر دار اشرافه الوزاري.. وأصبح متهما بالتسبب في الاهمال والتردي الذي وصلت اليه مصالح ديوان وزارته.. وكيف لا والرجل أصبح يخشى مقابلة المتذمرين من اداء ديوان وزارته وحتى الرد على المهاتفات اصبحت تخيفه.. وها هي حجة دامغة على ما بلغت اليه الامور بوزارة اشرافه.. وبتاريخ 29 ديسمبر 2019 بلغته برقية أخيرة تعلمه بما حصل.. وننشر نصها الى الرأي العام ليكون شاهدا عن عينة من قمة الفساد الاداري الذي لازم وزارة الشؤون الاجتماعية.. إذ كيف لملف في قمة الحساسية كهذا أن يبقى طيلة سنوات دون انجاز..؟؟.. وما ذنب مواطنة تونسية كالآنسة "نجلاء" تبقى مسلوبة الحقوق بسبب الفساد الاداري وروتينه الذي بات قاتلا..؟؟.. ودون تعليق اخر هذا نص البرقية التي بلغت الوزير محمد الطرابلسي:
السيد وزيرالشؤون الاجتماعية
(شارع باب بنات 1000 تونس)
الموضوع: طلب تدخل عاجل للبت في ملفي وطلب إحاطة صحية واجتماعية عاجلة.
المرجع: مراسلتي إليكم عدد 1726 بتاريخ 16 نوفمبر 2015.
تحية طيبة وبعد،
يؤسفني إعلامكم أني راسلت مصالحكم المركزية ذات النظر منذ سنوات طويلة وآخرها كانت مراسلتكم سنة 2015 وفق المرجع أعلاه قصد حصولي على جراية الأيتام بحكم وفاة كل من امي ووالدي رحمهما الله، وبعد سنوات من الروتين الإداري القاتل أعلموني مصالح الصندوق الوطني للتقاعد بضرورة مكاتبتكم في الغرض.
ومنذ سنة 2015 لم تعلمني مصالح وزارة إشرافكم الا بانتظار انعقاد اللجنة ومرت 3 سنوات ولا من مجيب ومأساتي تتواصل كمواطنة تونسية بلا سند ولا جراية ولا عمل بالرغم من أمراض عديدة أصبحت مزمنة تقلقني ومنها ما عكر حالتي الصحية ولم أتمكن من حقي المضمون دستورا وقانونا في العلاج ولا حتى من جراية الأيتام المضمونة قانونا.
وعليه ابرق لكم للتدخل عاجلا والبت فورا في ملفي وفق ما هو متوفر به من مؤيدات ووثائق لم يتم معالجتها منذ 3 سنوات علما واني مصابة بأمراض المعدة التي بلغت شوطا خطيرا على صحتي وأنا محرومة من حقي في التغطية الاجتماعية بالرغم من كونها حقا لي بحكم أني قانونا يفترض أن أتمتع بجراية الأيتام وفق المراجع التالية: المعرف الوحيد الخاص بي ووالدي: 15718444.. ولسيادتكم سديد النظر والسلام.
العارضة: نجلاء بن ع.
العنوان: حي السلامة * الزهور 5.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.