الخميس، 26 يناير 2017

تحت المجهر: حتى لا تدمن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شعار أكتب ع الحوت وسيب في البحر..

 بالعلن أنشر عينة من مواطن الخلل يا سيادة العميد شوقي الطبيب..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
ليعلم العميد شوقي طبيب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.. انه من المستحيل تحقيق الأهداف التي من أجلها بعثت الهيئة في وقت تغرق فيه مصالحها الإدارية والفنية في فساد اعتبره اخطر من كل فساد اداري بالمرفق العمومي.. على الأقل من حيث واقع وطرق تعامل الهيئة مع المتصلين بها عن بعد.. وحجتي انه لا يفلح المبلغ للولوج عن بعد وبخاصة عبر الرقم الأخضر كما عبر الرقم الهاتفي المعلن بموقع الهيئة.. والاغرب ان جماعة هذه الهيئة حققوا فعلا شعار "اكتب ع الحوت وسيب في البحر"..
ودليلي تبريرا لهذا الطرح ان هذه الهيئة فاشلة جدا من حيث تحقيق جودة الاستقبال.. والا ما جدوى ان يوجه عون الهيئة المبلغ الى اشعاره بضرورة مراسلة الهيئة كتابة بما يود التبليغ عنه.. ولعمري هذا هو قمة حماية الفساد يا سيادة العميد..!!.. اكتب هذه الاشارة مع قناعتي بأن للهيئة مهامها السامبة في انقاذ ما أمكن مما تبقى بوطني دوت فساد.. ومهما تكن الاعذار سيادة العميد شوقي طبيب فإن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد هي الملاذ الأخير لانقاذ تونس مما حلّ بها من فساد بات مزمنا للبلاد كما للعباد.. وبالتالي بات مقضيا علينا جميعا أن نعمل على تجاوز موطن الخلل صلب هذا المرفق المهم حتى لا يحيد عن أهدافه بأي شكل كان.. سيما وان بلادنا نخرها الفساد الاداري والمالي دونما الاشارة الى بقية انواع ذا الفساد الخطير..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.