الأحد، 3 يناير 2016

تحت المجهر: تذكير للعموم بلعنة "إتصال القضاء" في بعض ملفات المظالم الدنيوية..

 إنّ الله لرقيب.. وليس بغافل عن أصغر الأمور..
ورقـات تـونـسـيـة ـ كـتـب حـكـيـم غـانـمـي:
ما أكثر الناس ممن ضاعت حقوقهم بسبب إتصال القضاء الذي بنيت أحكامه على اختبارات مدّلسة أو مغايرة للواقع بأي شكل كان.. وما أكثر الحالات التي تكشف عن واقع عجز الكثير من الناس على بيان أوجه الغلط بالطرق القانونية لوجود قوة كبرى في تضليل العدالة وبخاصة من بعض مساعدي القضاء وحتى من بعض موظفي واطارات القضاء وغيرهم.. 
ومهما كانت قدرة المنخرطين في تضليل العدالة لأسباب حتما تخدمهم وتحقق مآربهم الخاصة ولو بالدوّس على القانون باعتماد تضليل العدالة.. 
وبلا جدال فإن مثل هذه الحالات ببلدي تونس الذي حتما ستشرق فيه شمس الحق ذات صبح أو حتى ظهر احدى الايام طبعا وان طالت سنوات الظلم والقهر وكل يقيني أنه فعلا لا ضاع حق وراءه طالب مهما تكاثرت السنوات الى الزوال.. وان الله لرقيب وليس بغافل عن أصغر الأمور..
 للتواصل والتفاعل: البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.