الخميس، 14 يناير 2016

تحت المجهر: تونس بعد 5 سنوات من الثورة "المزعومة".. ما تزال خارج الزمن الوردي..

هذه نفاط سوداء من الكثير.. من وحي واقع تونس الثانية..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
يوم 14 جــأنــفــي 2014 ها هي سنة.. وأخرى.. زائد سنة بعد الأخرى.. وسنة أخرى.. مجموعها 5 سنوات مرت وانتهت وإنقضت في.. ومن عمر تونس الثانية كما طاب لهم تسمية تونس فيما بعد تاريخ 14 جــانــفــي 2011 تاريخ الثورة المزعومة.. 5 سنوات مرت وما يزال التونسي ينتظر.. وسيبقى محل الانتظار.. حتى يحل الحاكم الأجنبي ليمارس حقه في التصرف في ملكه.. وإلا ما مصير بلاد تعيش من القروض والإقتراض..؟؟..
أيضا بهذه المناسبة أستحضر بعض تلك الأقلام التي كانت متخصصة في تبييض مسيرة النظام المخلوع بالصحف الوطنية منها خاصة بصحيفتي "الحرية" و"الرونًفو" التابعة لحزب التجمع المنحلئ.. أصبحت من الاصوات الثورية بالاذاعات التونسية التابعة لمؤسسة الإذاعة التونسية.. وباتت من الوجوه التلفزية الوطنية بمؤسسة التلفزة التونسية.. ومن الأقلام المناضلة بوكالة "وات" الرسمية..
ومن مزايا الثورة "المزعومة" ظهور اسماء ووجوه الى العلن.. فيما كانت "راكشة" تحت اسماء مستعارة.. وبصور جامدة جدا.. والآن تزعمت المشاهد.. وأعلنوا انهم من الثوار الذين اسقطوا نظام الرئيس بن علي..
ولا أنكر حقيقة أنه وبعد 5 سنوات من تاريخ  ذاك اليوم الشهير يوم 14 جانفي 2011 تاريخ الثورة "المزعومة".. ما يزال الجدل قائما حول تاريخ رسمي يوّثق هذه الثورة.. وما أكثر مواطن تهميش وتمييع سنوات من الزمن ثورة "مزعومة" دخلت عامها السادس.. وتونس ما تزال خارج تيار الزمن الوردي.. وماتزال تجري عكس التيار..
للتواصل والتفاعل: البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.