الاثنين، 30 يوليو 2018

تحت المجهر: 7 آلاف عون حماية مدنية لا يكفي مقارنة بتدخلاتهم اليومية.. وهذه المبررات..


النقابة تطرح النقاط السوداء في قطاع الحماية المدنية.. 
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
يبقى مفخرة لعامة الشعب التونسي.. ويبقى منقذا له وبشكل مجاني بلا جدال.. وبه نعني سلك أو بالأحرى قطاع الحماية المدنية المنضوي تحت لواء الديوان الوطني للحماية المدنية التابع اداريا الى وزارة الداخلية.. ويتوفر على حوالي 7 آلاف عون حماية مدنية على اختلاف رتبهم ومن الجنسين علاوة على عدد هام من اطارات تابعة للديوان.. ومع تعدد مجالات تدخلات إطارات وأعوان الحماية المدنية التي لها ادرات جهوية في مختلف الولايات التي تتوفر بدورها على ادارات محلية بأغلبية معتمديات كل ولاية.. فإنه بات مقضيا على الحكومة التفكير عمليا في مزيد العناية والاحاطة بقطاع الحماية المدتية ببلادنا.. ومن خلال مقال نشرته "الشروق" بتاريخ 30 جويلية 2018 تحت عنوان: "نقص التجهيزات والمــــوارد البشريـــة: سلك الحماية المدنية.. يواجه صعوبات بالجملة" نتبين فعلا موجبات هذه الدعوة العلنية ومبررات مضمون ورقة اليوم.. ومع تنويهنا بأهمية ونجاعة خدمات اعوان واطارات الحماية المدنية في مختلف ربوع بلادنا.. نتوجه بتحية شكر وتقدير الى كل اطارات واعوان الحماية المدنية تنويها بما يبذلونه ليلا نهارا وعلى مدار السنة من تدخلات مهمة بالرغم من كونها صعبة وشاقة للغاية.. وهذا نسخ للمقال المشار اليه اعلاه.

يواجه سلك الحماية المدنية، العديد من الصعوبات، منها نقص التجهيزات والمعدات، وتسجيل نقص فادح، في الموارد البشرية، مقابل تضاعف التدخلات لاخماد الحرائق ومراقبة الشواطئ والطرقات خلال هذه الفترة.تونس (الشروق): وفي هذا الإطار، أكّد كاتب عام اتحاد نقابات الحماية المدنية، محمد الشرفي، في تصريح لـ «الشروق»، ان سلك الحماية المدنية، يعاني من صعوبات بالجملة، تتمثل أساسا، في النقص الفادح للأعوان، وغياب التجهيزات اللازمة لمجابهة الكوارث على غرار الحرائق. وقال الشرفي: «ان هذه العراقيل، تجعل عون الحماية المدنية لا يعمل في ظروف طيبة، خاصة في أوقات الذروة لتأمين التدخلات اللازمة منها العطلة الآمنة ومجابهة الكوارث الطبيعية، منها الحرائق وإزاحة الثلوج»، مؤكدا أن عون الحماية المدنية يمضي أحيانا 15 يوما في الغابات لاخماد الحرائق، دون أخذ قسط من الراحة أو الحصول على حوافز مالية لتشجيعه.

نقص فادح في الأعوان

وتابع الشرفي، أن عدد اعوان الحماية المدنية حوالي 7000 عون، يتدخلون لمجابهة الكوارث في الشمال الغربي واخماد حرائق الكاف وجندوبة وسليانة وتوفير تعزيزات بجنوب الغربي لحماية واحات النخيل يضاف اليها تقديم إسعافات على الطرقات، والشواطئ. وأضاف محدثنا انه رغم جلسات العمل مع الادارة العامة للحماية المدنية والسلط المعنية لتجاوز هذه الصعوبات، الا ان قطاع الحماية المدنية، مازال لم يحظى بعد بالاهتمام اللازم من الدولة التونسية، مؤكدا ان نقص الموارد البشرية والتجهيزات كان له انعكاس على عون الحماية المدنية، الذي قال ان اندفاعه وغيرته على السلك، جعله يتفانى في عمله ويقدم الخدمات اللازمة في أوقات الذروة. وبخصوص التجهيزات، أكّد محدثنا ان هناك مجلس وطني لمجابهة الكوارث هو الذي يوفر التجهيزات اللازمة عند تدخل اعوان الحماية المدنية، التي قال انها تستعين بتجهيزات وزارة التجهيز من جرافات وجرّارات، إضافة الى معدات وزارة الفلاحة والجيش والحرس الوطنيين، الذين قال، انهم يوفرون الحماية عند التدخل في المناطق الجبلية، أو في المراكز الحدودية المتقدمة.

نقص في التجهيزات

وقال محدثنا ان بعض التجهيزات لا تتماشى مع المسالك الوعرة في الجبال، الامر الذي يزيد من صعوبة تدخل أعوان الحماية المدنية، التي قال انها تفتقد الى طائرات للإطفاء على غرار البلدان المجاورة التي لها تجهيزات ومعدات خاصة بسلك الحماية المدنية. وقال محدثنا ان العديد من الادارات الجهوية لا يمكنها توفير المعدات اللازمة خاصة مع ذروة الكوارث الطبيعية، مما يتطلب تدخل التعزيزات من الولايات المجاورة، مؤكدا انه مع دخول شهر جوان، فإن خدمات الحماية المدنية تتضاعف من خلال إخماد الحرائق التي اندلعت في عديد المناطق بعد ارتفاع دراجات الحرارة، وتقديم الاسعافات اللازمة في الطرقات بعد تعدد حوادث المرور الى جانب مراقبة الشواطئ والقيام بعمليات انقاذ او الغوص اذا ما تم تسجيل حوادث غرق. وقال الكاتب العام لاتحاد نقابات الحماية المدنية انه منذ 1 جوان الى غاية 24 جويلية 2018 تم تسجيل 19.735 تدخلا لاعوان الحماية المدنية بين عمليات إخماد حرائق وخدمات وحراسات وقائية.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.