السبت، 19 مايو 2018

متابعات: في خضم انهيار الأوضاع في تونس.. شهادة في حق منصف الهرابي ر.م.ع الشركة التونسية للكهرباء والغاز ومساعديه..


 هذه من أسباب فشل "الستاغ".. وهذا مقترح لتجاوز ما أمكن منها..

ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:

مؤسف جدا أن تتعطل المشاريع التنموية والفلاحية ببلادنا بسبب صعوبات ربطها بشبكة الكهرباء والغاز على خلفية ما يواجه المستثمر ومصالح الشركة التونسية للكهرباء والغاز من مصاعب واعتراضات البعض على تمرير اعمدة واسلاك الشبكة.. وهي غالبا ما تكون اعتراضات بلا أهمية وبلا جدارة حتى مما يتسبب في تعطيل للمشاريع المزمع كهربتها.. علاوة على ما تواجه الشركة التونسية للكهرباء والغاز من نقص للمعدات والتجهيزات والاعمدة المستعملة في كهربة الابار الفلاحية وحتى المنازل.. و\لك يعود الى كثرة الطلب امام عجز الشركة على توفير ما يلزم لتلبية حاجيات الحرفاء الجدد.. وهذه حقيقة بلا جدال.. وفي هذا الاطار وبالرغم من الفراغ التشريعي الذي أعاق أعمال الشركة التونسية للكهرباء والغاز إزاء معاراضات واعتراضات الغير للشركة لاسباب عدة منعا لتمرير اسلاك وتثبيت اعمدة الشبكة لتنوير المشاريع والمنازل لبعض الحرفاء..


وازاء ما تمر به الشركة ذاتها فيما بعد تاريخ اندلاع الثورة "المزعومة" من عراقيل ومشاكل كثيرة بسبب الفوضى والتسيب الذي لازم بلادنا بحكم ضعف الدولة ومؤسساتها.. حري بنا التنويه الى ان منصف الهرابي الرئيس المدير العام الحالي للشركة التونسية للكهرباء والغاز ومنذ توليه مهامه تلك عزم بشجاعة وجرأة على خلق ثورة حقيقية صلب مختلف مصالح الشركة مركزيا وجهويا ومحليا.. مستعينا بكفاءات وخبرات من الاطارات العليا للشركة.. فكان جريئا في اتخاذ قرارات الاعفاءات والتعيينات غايته في ذلك انقاذ هذا المرفق الحيوي الهام مما آلت اليه الأمور.. فكانت النتيجة الحث بإصرار شديد على إستخلاص ديون متخلدة لدى الخواص والهياكل العمومية لفائدة الشركة.. والثابت ان الزيارات الميدانية لمصالح الشركة محليا وجهويا بمعية طاقم من الادارة العام للشركة من اطار ومهندسين وفنيين لغرض متابعات ميدانية كانت مجدية بلا جدال..

تلك هي عينة تبقى من النقاط المضيئة في تاريخ الشركة التونسية للكهرباء والغاز والتي مع الأسف أغرقوها في خانة السياسة القذرة.. بما جعل اطاراتها واعوانها يعانون الأمرين خوفا على مكسبنا الوطني المهم والحيوي من الخوصصة..ومن خلال ورقة اليوم من واجبنا الاشارة الى انه بات مقضيا على الشركة التونسية للكهرباء والغاز ضرورة تنقيح القوانين المعتمدة بما يتيح من خلالها تجاوز عقبات تعطيلات الاعتراضات على تمرير الاسلاك والاعمدة الكهربائية لغرض كهربة المنازل والمشاريع التنموية كالابار الفلاحية وغيرها.. كما انه بات مقضيا عليها أيضا أن تكثف من الحملات الردعية لسرقات الكهرباء والسعي أكثر نحو تعزيز أعوانها بما يضمن سرعة ونجاعة التدخل وبخاصة في حالات الطوارئ حينما نسجل انقطاعات للتيار الكهرباىي في بعض الجهات جراء العوامل الطبيعية خاصة.. وفي كلمة نتوجه بتحية شكر وتقدير لمختلف اعوان واطارات الشركة التونسية للكهرباء والغاز مركزيا وجهويا ومحليا نظير تجندهم على مدار الـ 24 ساعة خدمة لحرفاء الشركة.. وهذا أقل واجب من جهتنا نرفعه علنا وسرا إزائهم.. مع أن يقيننا بأن الإصلاح والضرب على أيادي العابثين لن يكون إلا من كفاءات تزخر بالوطنية وتمتلئ جرأة وشجاعة مع الأسف كادت تكون منعدمة بسبب ما أصبح يميز بلادنا من معارضة كل البرامج والقرارات التي فيها صلاح للبلاد والعباد.. وما ورقة اليوم الا شهادة حق كما هي كلمة حق.. نرجو ان نكون قد وفقنا في الاتيان ببعض الجوانب الموضوعية صلب ما تعهدنا به كموضوع لهذه الورقة.. والله وحده الموفق..

 للتواصل والتفاعل معنا: 
البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 98636587

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.