الخميس، 7 ديسمبر 2017

مع الأحداث: قرار الرئيس الأمريكي "ترامب" في تحويل القدس عاصمة لإسرائيل.. هو تنفيذ لوعد إنتخابي..

 تنفيذ قرار سنة 1995 كان في الوقت الملائم وفق "ترامب"..


ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
مرة أخرى نعود قضية القدس المحتلة من الكيان الإسرائيلي متصدرة الأحداث في كل بقاع العالم.. وكان ذلك بسبب قرار الرئيس الأمريكي "ترامب"  الذي أعلن رسميا مساء يوم الأربعاء 06 ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرر البدء بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب مقرها الحالي إلى هذه المدينة الفلسطينية الرمز.. والقدس لها مكانة ورمزية خاصتين لدى العرب والمسلمين بشكل أخص.. ولعل الواضح من هذا القرار هو تعمد الرئيس الأمريكي "ترامب" الى إصطياد الفرصة المناسبة لتنفيذ ذلك القرار الذي لم يتعمد من سبقوه من رؤوساء بلاده الى تنفيذه.. وهو لم يكن بجديد ولا بحديث الإقرار.. وبالرجوع الى التاريخ نجد أن الكونغرس الأمريكي أقر هذه الخطوة سنة 1995.. إلا أن رؤساء الولايات المتحدة قبل الرئيس "ترامب" أجلوا المصادقة عليه.. ربما لوعيهم بحقيقة أن قضية القدس تمثل إحدى أهم القضايا المتنازع عليها بين طرفي النزاع أو بالأحرى الصراع بين الفلسطينين والإسرائيلين..
والمعلوم أن إسرائيل كانت قد إحتلت القدس الشرقية سنة 1967 وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية.. معتبرة أن المدينة كلها باتت عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل.. ومع ذلك رفض المجتمع الدولي رفضا مطلقا أن تكون القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.. 
وبطلوع "ترامب" الرئيس الأمريكي الجديد للحكم قرر تنفيذ ذلك القرار المؤجل تنفيذا منذ سنة 1995.. وفعلا إختار التوقيت المناسب تنفيذا لوعده الذي وعد به الشعب الأمريكي خلال حملته الانتخابية الرئاسية نهاية 2016.. حينها لما وعد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس من موقعها الحالي بتل أبيب..
وكان "ترامب" قد أكد في عدة مناسبات بأن الأمر "مرتبط فقط بالتوقيت".. وفعلا ها هو الرئيس الأمريكي "ترامب" يقرر تنفيذ وعده الانتخابي مرتكزا على قرار الكونغرس الأمريكي سنة 1995..
فهل سينجح الرئيس الأمريكي "ترامب" في تنفيذ ذلك القرار خاصة أمام تسارع الأحداث والمستجدات المتتالية رفضا لقراره..؟؟.. لا أعتقد أن ذلك القرار سيكتب له النجاح والرفض له مايزال متواصلا من كل البلدان العربية والاسلامية.. ومن غيرها بسبب إيمان الشعوب بأنه لا مجال إلى تحويل القدس الى عاصمة لإسرائيل.. حتى وإن أصر الرئيس الأمريكي "ترامب" على ذلك.. ولو بإستعمال أعلى درجات قوة بلاده..؟؟..

 للتواصل والتفاعل معنا: البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.