الجمعة، 6 أكتوبر 2017

متابعات: مندوب حماية الطفولة وبقوة القانون.. يتصدى لتجاوزات نازك بوترعة مديرة مدرسة حي الملاك بصفاقس..

الطفل "أسامة" دخل المدرسة.. وشكرا لهؤولاء صفة وشخصا..
مرت 3 أسابيع عن افتتاح السنة الدراسية 2018/2017 والطفل "أسامة" حرم من حقه في الالتحاق بقسمه الأول في التعليم الابتدائي.. وكل ذنب هذا الطفل أنه يتيم الأب علاوة على كونه من عائلة فقيرة الحال.. زد الى ذلك أنه من ذوي الاعاقة التي جعلت منه حالة من الواجب أن تعرض على اللجنة المختصة في الادماج المدرسي.. وبالرغم من موافقة تلك اللجنة على أنه بامكانه أن يلتحق بصفوف السنة الاولى من التعليم الابتدائي، فإن الروتين الاداري والاهمال المرفقي بالقطاع العمومي بلغ مراتب الفساد الاداري الذي حرم الطفل "أسامة" من حقه في الالتحاق بالمدرسة العمومية.. والمؤلم في هذا الموضوع أن الادارة الجهوية للتربية بصفاقس 1 ليست السبب في ذلك.. بل بالعكس حرص الأستاذ عيسى شطورو المندوب الجهوي للتربية بصفاقس 1 على ضرورة إدماج مثل هذه الحالات في الوسط المدرسي وهذا ثابت بالحجج..
 مديرة تتمرد على مراسلات السلط الجهوية.. وتبتكر الإلتزام..
وبالرغم من أن المندوب الجهوي للتربية وجه مراسلة ادارية في مناسبتين الى مديرة المدرسة الابتدائية بحي الملاك بصفاقس حول ضرورة ترسيم الطفل "اسامة".. فإن ما حصل أن المدعوة نازك بوترعة مديرة تلك المؤسسة التربوية ظلت تماطل ولية التلميذ "أسامة" الى أن بلغت بها الوقاحة الادارية فرض ما لا يليق بالمرفق العام على المتعاملين معه.. وإبتدعت طريقة جديدة في ترسيم التلاميذ بتلك المدرسة العمومية.. وهي قبول ترسيم التلميذ شرط إمضاء الولي التزام كتبته بخطها شخصيا ليصبح وثيقة رسمية ومتممة للترسيم.. ومضمون ذلك الالتزام أن الولي يتحمل وحده ما قد يحصل لابنه التلميذ داخل حرم المدرسة.. طبعا هذا مخالف للقانون والتراتيب الادارية سارية المفعول.. وأمام تعنت المعلمة المكلفة بادارة المدرسة الابتدائية بحي الملاك بصفاقس.. وأمام إصرارها على تلبية طلبها المخالف للقانون.. كان مندوب حماية الطفولة بصفاقس الملاذ الأخير لولية أمر الطفل "أسامة".. وبالرغم من تدخل مندوب حماية الطفل بصفاقس لضمان حق هذا الطفل رفضت مديرة المدرسة ترسيمه ما لم يمضي وليه ذلك الالتزام غير القانوني.. مما استوجب التصعيد ضد تلك المديرة..
 "ورقات تونسية" تكشف الإلتزام الفضيحة لنازك بوترعة..
وحال علم "ورقات تونسية" بهذا الملف ومختلف حيثياته.. كان الاتصال بمديرة المدرسة التي أصرت على موقفها متعللة بأنها إستشارة النقابة التابعة لها والتي ساندتها في ابتكار ذلك الالتزام.. أما موقف الاستاذ عيسى شطورو المندوب الجهوي للتربية بصفاقس 1 كان مشرفا ولذلك انتزع منا كل الشكر والتقدير.. وعلى الفور وحال علمه بذلك تدخل وألزم المدعوة نازك بوترعة بصفتها معلمة مكلفة بإدارة المدرسة الابتدائية بحي الملاك بصفاقس.. ألزمها بترسيم الطفل "أسامة" مع التراجع نهائيا وسحب الالتزام ذاته كشرط للترسيم.. فيما كانت انطباعتنا أروع مما نتصور جراء سرعة ونجاعة تدخل كل من مندوب حماية الطفولة بصفاقس منير العجنقي ومساعديه والمساعد الأول لوكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بصفاقس 1 القاضي نعمان اليعقوبي.. ومن خلال ورقة اليوم ومن باب الواجب لا مناص من ذكر موجز لحيثيات وقائع تدخلهم الناجع والذي مكن الطفل "أسامة" من حقه في الترسيم بتلك المدرسة الابتدائية بالرغم من سقوط مديرتها نازك بوترعة في خانة الحقرة وعدم احترام المرفق العام.. وذلك يقينا بالرجوع الى عدم تعاملها مع هذه الحالة ربما ليتم الطفل وانتمائه لعائلة فقيرة الحال.. 
مندوب حماية الطفولة والسلطات القضائية.. على الخط المجدي..
وعلمت "ورقات تونسية" أن ولية الطفل "أسامة" عاودت الاتصال بمكتب مندوب حماية الطقولة يوم 06 أكتوبر 2017 لتعلم عن رفض المدعوة نازك بوترعة قبول ترسيم ابنها ما لم تمضي بالبلدية ذلك الالتزام.. وأمام مرور 3 أسابيع عن افتتاح السنة الدراسية 2018/2017 والمعني لم يلتحق بالدراسة بالرغم من سبق التدخل لفائدته والتعهد به كحالة طفولة مهددة من لدن مكتب مندوب حماية الطفولة بصفاقس وفق مكونات ملف اداري بمكتب مندوبية حماية الطفولة بصفاقس..
وعلمنا أنه في الحين بادر مندوب حماية الطفولة باعلام المساعد الأول لوكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بصفاقس 1 كما راجع في الأمر قاضي الأطفال بذات المحكمة.. وبالتالي طالب مندوب حماية الطفولة بالتدخل العاجل من السلطات القضائية لانقاذ الطفل "أسامة" من مخاطر تهدده جراء تهاون ورفض مديرة المدرسة تطبيق القانون.. وبقوة القانون وبفضل تدخل مندوب خماية الطفولة بصفاقس بالتعاون مع السلطات القضائية بالجهة وجراء تفهم المندوب الجهوي للتربية بصفاقس 1 لما ارتكبت مديرة المدرسة من اخلالات.. تقرر ترسيم الطفل "أسامة" بالسنة الاولى من التعليم الابتدائي بنفس المدرسة التي تدير المدعوة نازك بوترعة.. وبالمناسبة نحذر تلك المديرة من أي مساس مادي أو معنوي بالطفل "أسامة".. ولا نستغرب نيتها المسبقة في النيل منه ومن التلاميذ داخل حرم المدرسة بحكم انها ابتدعت ذلك الالتزام اللاقانوني..
 واجب التنويه والثناء بكل فخر.. وهمسة في آذان نازك بوترعة..
وكان لمندوب حماية الطفولة قد راسل للاعلام كل الجهات المعنية.. وما أفخرنا بمندوب حماية الطفولة بصفاقس الذي تصدى بقوة القانون الى الفساد الاداري الذي أتته نازك بوترعة مديرة مدرسة حي الملاك بصفاقس.. وهو الذي رأى في تقريره للسلط القضائية والادارية أن تلك المديرة ارتكبت مخالفات ادارية ترتقي الى جرائم مرفقية تساهم في تواصل حالة الطفل "أسامة" كحالة مهددة.. ومن أهمها مخالفة التراتيب الادارية المعمول بها.. ورفض الاذعان لقرارات ممن لهم سلطة ادارية عليها.. علاوة على اتهامات أخرى تتمحور كلها في تواصل تهديد هذا الطفل بالانقطاع المدرسي وعدم مساواته مع بقية نظرائه وغيرها من التهم من وحي فصول مجلة حماية الطفل والاتفاقات الدولية الخاصة بحقوق الطفل..
وفعلا كان هذا التفاني والاجتهاد كافيا لانقاذ ذلك الطفل.. بقي لابد من الهمس علنا في أذني نازك بوترعة بما مفاده انك بصفتك الادارية مخطئة الطريق.. فلا مجال للاستقواء بالنقابة سيدتي.. وانت موظفة عمومية في خدمة عامة ابناء الشعب.. وبقوة القانون لا مزية منك في أن تطبقي القانون والتراتيب الجاري بها العمل.. والا فان الكل ضد تيارك بقوة القانون طبعا.. ونصحنا أن لا تعاودي صنيعك.. لأن في تونس رجال ونساء لن تغمض عيونهم عما يقترفون أمثالك.. ولنا في تعاضد مجهودات السلطات الادارية والقضائية بمعية مندوبية حماية الطفولة بصفاقس كما سبق وأن بينا عينة جديرة بالتنويه عسى أن نفلح في تطبيق القانون الذي يبقى سيفا مسلطا على رقاب الجميع.. بما فيهم المدعوة نازك بوترعة التي خال لها أنه حرة في مدرسة عمومية كلفت باداراتها.. فشكرا على تعاضد مجهوداتكم من أجل إنقاذ الطفل "أسامة" مما يعترضه من تهديدات كانت قد لا تزول لولا جدية ونجاعة مهام محمودة لمكتب حماية الطفولة بصفاقس المتعهد مسبقا بمثل تلك الحالة..
 للتواصل والتفاعل معنا:
البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 98636587

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.