الأحد، 3 سبتمبر، 2017

تحت المجهر: بسبب منح أمينة الصرارفي 100 ألف دينار.. هذه ورطة محمد زين العابدين وزيرالشؤون الثقافية..

 نرجو أن لا يكون الدعم بسبب ضغط "حركة مشروع تونس"..
ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
أن تسند وزارة الشؤون الثقافية منح الدعم للأعمال الثقافية والفنية على إختلاف مجالاتها.. فهذا مهم جدا ولا يمكن إلا مباركته والتنويه به.. لكن أن تتسلح تلك الوزارة بمثل هذه الذرائع (جمع ذريعة) وتسند منح الدعم دون وجاهة كإعتماد مقاييس مشبوهة كالمعارف و "الأكتاف" والاعتبارات الخاصة والتي نعلمها جميعا ومنها تلك المشبوهة حد أنها ممنوعة قانونا ومحرمة شرعا.. ودون التأمل في مدى جدية وموضوعية وأهمية العمل الحاصل على منحة الدعم من وزارة الشؤون الثقافية.. فذلك بلا ريبة لا تفسير له سوى إهدار المال العام.. والعبث به لغرض تحقيق منافع خاصة للغير دون وجه حق.. واذ نتناول بهذه العبارات تأثيثا لورقة اليوم.. ذي التي نتوجه بها علنا إلى وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين في علاقة بإسناد منحة دعم بمبلغ 100 ألف دينار لفائدة أمينة الصرارفي دعما لمشروع عمل موسيقي عنوانه " روح تونسية" وذلك بعنوان دعم الاعمال الثقافية والفنية لسنة 2017..
والملفت للإنتباه أننا وببحثنا عبر إستخدام محرك البحث "قوقل" عن أخبار وأصداء هذا المشروع لم نجد له الأثر الذي قد يعرفنا به وبمحتواه وأهميته.. وهو ما يدفع على الشك.. والى الريبة.. إذ لا معلومات تكشف بعض من جوانب مشروع العمل الموسيقي "روح تونسية" لأمينة الصرارفي والذي حاز على منحة دعم من وزارة الشؤون الثقافية حددت بـ 100 ألف دينار بعنوان دعم سنة 2017.. وحتى يعلم وزير الشؤون الثقافية وكل أعضاء ديوان الوزارة واطاراتها ولجانها المتعددة.. انه من الطبيعي جدا أن نتصدى لأي عمل حكومي تحوم حوله شبهات.. وتلك هي أولى خطوات مثاومة الفساد الاداري..
وبالتالي بات مقضيا على وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين أن يطلع من جديد على ملف طلب الدعم لهذا المشروع.. وإن لزم الامر يتابع انجازه شخصيا.. لانه ليس من المنطقي أن نرصد من مالنا العام 100 ألف دينار لمشروع عمل موسيقي وهو بلا صدى.. ولا أثر له متى بحثنا عنه عبر محرك البحث "قوقل".. مع الإشارة إلى أن منح الدعم لفائدة الأعمال الفنية والثقافية والموسيقية وغيرها من منح دعم وزارة الشؤون الثقافية ماتزال دون المطلوب من حيث مقاييس اسنادها.. والغالب عليها هي مقاييس ذاتية وخاصة بلا جدال.. ولئن نورد هذا الانتباه الموضوعي.. فلا يخفي على الوزير محمد زين العابدين أنه يبقى مطالبا بتوضيح مقاصدنا من موضوع ورقة اليوم..
طبعا وإن تحرج من ذلك.. ومن حقه أن يفعل ويتحرج.. فإن القطب القضائي سيكون الوجهة الوحيدة.. وحينها وبقوة القانون ستخرج كل الأوراق التي بها ستتضح الأمور وليس أفلح من هذا السبيل لكشف المستور..
وكل ما نرجوه أن لا يكون هذا الدعم من قبيل المحاباة.. ولا من قبيل ضغط حزب "حركة مشروع تونس" الذي أسسه محسن مرزوق والذي تنتمي إليه أمينة الصرارفي منذ شهر نوفمبر 2016.. وكل شيئ أصبح ممكنا في تونس اليوم.. ويبقى هذا الشك والتخمين من قبيل أنه من حقنا معرفة تفاصيل مشروع العمل الموسيقي "روح تونسية" الذي منحته وزارة الشؤزن الثقافية دهمها المالي بمنحة 100 ألف دينار.. ولكل حادث حديث.. ولنا متابعة للموضوع الذي حتما سيقلق الكثير.. وليس من المهم ذلك.. بقدر غايتنا من لفت النظر هذا.. ولا موانع قانونية من المساهمة في الشأن العام بالنقد النزيه.. وبما يتيحه القانون من طرق للدفاع عن المرفق العام من السقوط في جرائم مرفقية متعددة.. والله ولي التوفيق..
 للتواصل والتفاعل معنا:
البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 98636587

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.