الأربعاء، 8 مارس 2017

من القلب: ما أقسى وجع أحاسيسي حينما افكر في تونس الغد.. بداية من تونس الامس.. وتونس اليوم..

 من سياسة المراوغة.. ومناهج الإستخفاف بالشعب..

ورقات تونسية - كتب حكيم غانمي:
أكتب والألم يحاصره طعم الأسف الشديد الذي هو الآخر يحاصرني.. وكل حالي كمن يشاهد ولا حول ولا قوة له إلا بالله العلي العظيم.. والحكومة تتبجح بتنظير لا ولم.. ولن يتجاوز الحبر على ورق.. وتنظيرها مفاده ان الحكومة تجتهد للمسارعة في إنقاذ البلاد.. عفوا عن زلة "أزراري" التي قد تنسف "حريتي"..
وعفوا كنت اقصد.. أن الحكومة تسعى جاهدة لبيع مكاسب البلاد التي هي أملاك المجموعة الوطنية.. ومن هنا كانت منابت "الإبر" الموخزة للضمير الحي حتى بلوغه مرحلة الموت.. ومن هنا أيضا تكمن مكامن تصديق التونسي بعمق.. وتذوقه بعنف نرارة تخريب الوطن..

وما أسوأ فضاعة القدر.. حينما تيقنت ان تونس.. بلدنا.. كانت.. ولاتزال مكتوبا عليها سياسة المراوغة.. واتباع مناهج الإستخفاف بالشعب.. من اجل تحقيق الأغراض الذاتية على حساب المجموعة والبلاد وبقية العباد فيها.. حتى أن بلدي تونس إنهار من كل حدب وصوب.. وما أحزنني وكل شيئ بتونس اليوم.. يباع ويشترى.. في صمت مخيف.. وكم تزداد محازني ومنتهى مخاوفي من شبح الغد.. بتونس اليوم.. وما أقسى وجع أحاسيسي حينما افكر في تونس الغد.. بداية من تونس الامس.. وتونس اليوم.. التي وللحقيقة لم تقطع أبدا مع الفساد.. وما ثورة تورة تونس المزعومة الا ليست اشاعة.. ولكنها ثورة مزعومة.. والمؤسف أن الاتي الينا مع بروز كل يوم جديد هو أسوأ..
 للتواصل والتفاعـل:
البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.