الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

دغدغة.. من القلب: لأني أحبك يا مراد المحجوبي والي سيدي بوزيد المقال خلعا.. والمخلوع اقالة..

 كلما جالت بخاطري "النخالة".. وانت تعرف مختلف فوائدها..


ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:
التاريخ وحده يعلم كم كنت أحبك.. أحبك حبا لا مثيل له في هذه الدنيا الفانية.. ولو لم أكن كذلك لما كنت قد دونت بعض بطولاتك التي بات يعلمها الجميع.. وللتاريخ أعترف أني إشتقت إليك.. فعلمني أن لا أشتاق إليك أيها الوالي الفريد صفة من حيث تاريخك كوال بمعنى لما كنت واليا.. وبلغة أوضح قبل خلعك إقالة.. وقبل إقالتك خلعا.. ومن دونك كل ربوع ولاية سيدي بوزيد حزينة جدا.. وهي التي سجلت أنك الوحيد من الولاة ممن مروا بها عبر تاريخها.. من ارتديت "هركة" خلال نشاط رسمي.. والوحيد ممن لم تعترف بقانون "النخالة" الذي سطرته اللجنة الوطنية لتنظيم توزيع العلف بوزارة الفلاحة.. والوحيد من مكنت بعض فروع اتحاد الفلاحين من مقرات بمحلات سكنية تابعة للمجلس الجهوي في حين تعاني دور الخدمات وبعض المؤسسات العمومية الاخرى من الضيق ورداءة مقراتها..


واعترف علنا ولا سرا.. بانك الوحيد من بينهم من تناولت وجبات الافطار على حساب ذلك المستشفى المحلي الفقير كالموجود بمعتمدية المزونة.. الى درجة اني نبهتك علنا بان لا تأكل مستقبلا من مالنا العام وغير هذا كثير يا محجوبي.. يا من احببتك كوال مباشر ومازلت احبك كوال خلعوك اقالة واقالوك خلعا.. والا ما كنت كتبت حرفا في حقك بصفتك كوال.. وان كانت الوالي الفاشل من حيث الآداء بمنطوق خلعك اقالة واقالتك خلعا بموجب قرار حكومي لا يقبل البتو الطعن امام القضاء الاداري.. فمازلت أحبك بالرغم من ذلك الفشل المعترف به رسميا.. وها أني أكتب لك حتى وانت كوال أصبحت مخلوعا اقالة.. وكوال بيت مقالا خلعا.. 

والحمد لله ان مقالاتي وكل ورقاتي في حقك تدل على اني احبك.. وللحب درجات ونسقات وإيقاعات تختلف.. وتتعدد كما تتلون من محب لاخر ايها المحجوبي الوالي المقال رسميا والا ما كنت كتبت.. وهذا رابط يتضمن تلك المقالات التي حتما انها كانت لك مقلقة جدا.. وورقاتها صدرت غصبا عنك ودون رغبة منك أن تنشر علنا.. وهذا منتهى يقيني..
(للاطلاع على تلك المقالات أنقر على وصلة الرابط التالي)..
ومع ذلك فلا اخفيك سرا يا مراد المحجوبي اني احبك.. كما احببتك.. بالرغم من كونك كنت جاهلا لحقيقة انها لو دامت لغيرك.. لما آلت اليك.. ومع ذلك الحب "مشوم".. فقط لاني مازلت أحبك.. وأتذكرك كلما جالت بخاطري "النخالة"وما خفي من عوالمها الغامضة.. ربما لأهميتها..
وانت تعرف جيدا أهميتها ومختلف فوائدها.. لأنك العارف بموجبات خرق القانون والتراتيب المعمول بها من أجل أكياسها التي كانت في طريقها الى غير مستحقيها بقرار منك كوال.. وهنا تكمن فوائد النخالة التي تخبرها جيدا أيها الوالي المخلوع إقالة.. والمقال خلعا والعبارة لي.. ولن تفلح في منعي من صياغة تعابير تخص ورقات تونسية كتبت في حقك كوال.. وإن كنت تقدر حتما فإنك كنت قد فعلت.. أو حتى حاولت.. ولكل محاولة شرف مهم.. لا يقل أهمية على أهمية "النخالة" التي أنت تعلم مليا فوائدها الجمة.. كما أنك لا تنكر تبعيات المسؤةلية الادارية بقوة القانون الذي للاسف سيبقى يحاصرك وان نجحت كوال (طبعا لما كنت) في مغازلته كما طاب لك.. وكفى..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.