الاثنين، 20 فبراير 2017

تحت المجهر: جمعية رحاب الأسرة والطفل تسقط في فخ التدليس.. والسبب صفة الدكتور محمود الحرشاني..

 لن تتقدم الجمعية بإعتماد أسلوب المغالطة وهذه التفاصيل..

ورقات تونسية ـ كتب حكيم غانمي:

مؤسف جدا أن تنخرط بعض الجمعيات التونسية في نشر الأكاذيب ومحاولة تفعيل الوهم عسى أن يصبح حقيقة.. ولعل أخطر ما في الأمر أن تعتمد بعض الجمعيات على صفات لبعض الأشخاص المنتسبين لها والحال أنها لا علاقة لها بالواقع.. وأخطر ما في الأمر أن تكون تلك الصفات ذات منحى علمي وتكويني يكلف صاحبه عشرات السنوات من الدارسة والتعليم والمثابرة.. وبهذه العبارة نلفت النظر إلى أن جمعية رحاب الأسرة والطفل التي ترأسها عدى بن نصيب إعتمدت على منح صفة الدكتور لناطقها الرسمي محمود الحرشاني.. مع التأكيد على أن محمود الحرشاني الذي ينتحل صفة الدكتور لا ندري إن كان دكتورا متخصصا في أمراض النساء والتوليد.. أو في أمراض الربو والحساسية.. أم في أمراض المعدة أو جراحة الكلى والمسالك البولية.. أو أي تخصص طبي آخر..
(الدكتور الحرشاني وهدى بن نصيب رئيسة الجمعي

وبمزيد البحث عبر الهياكل المهنية تدريسية كانت أو طبية لم نتمكن من وجود أي من الــدكـاتـرة الذي يحمل صفة واسم الــدكــتـــور محمود الحرشاني.. وبالتالي جاز لفت نظر جمعية رحاب الاسرة والطفل انه من العيب أخلاقيا.. ومن الممنوع قانون إستاد صفة الدكتور لناطقها الرسمي محمود الحرشاني.. ذلك أن صفة الدكتور ضرورة تكون مسبوقة بشهائد جامعية عليا تثبت أن صاحبها قد انتزع الدكتوراه في تخصص واضح بلا ريبة.. وبالمناسبة وجب تنبيه جمعية رحاب الأسرة والطفل كدمعية فتية انه من العيب أن تتبنى أسلوب التحيل على الرأي العام من خلال تبني صفة الـــدكـــتـــور وإسنادها إلى ناطقها الرسمي محمود الحرشاني والحال أن صفة الــدكــتـــور بريئة منه.. وهذه ورقة لتصحيح ما أمكن.. حتى لات تفقد هذه الجمعية الفتية مصداقيتها.. والواضح بلا ريبة أنه من الممنوع قانونا التبجح بصفات غير صحيحة.. فكفى مغالطة الرأي العام.. والله وحده الموفق..
 للتواصل والتفاعل معنا: 
البريد الالكتروني kimo-presse@hotmail.fr الهاتف 587 636 98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.