الأربعاء، 26 يونيو 2013

متابعات: في قضية اعتصام مناضلي منطقة أولاد أحمد من معتمدية جبنيانة.. احكام قضائية حدت بكشف المستور.. والرابطة التونسية لحقوق الانسان في الموعد..

اعتماد القمع والارهاب والترهيب ضد مواطنيها حرفة لها.. وميزة تميزها..
ورقات تونسية - كتب حكيم غانمي:
أن تسارع الاجهزة الحكومية التونسية بالزج بابناء الشعب في السجون تحت طائلة حتمية تطبيق القانون.. فهذا يعني بما لا يبعث على اي بصيص من الغموض بان الحكومة فعلا بلغت منتهى الفشل الذريع لتحقيق مطالب الشعب المشروعة والتي تبقى محمولة على اعتاقها كجهاز دولة.. وان تتواصل المسارعة بالزج بابناء عامة الشعب في هذه المظالم كرد على مطالبهم المشروعة جدا والمضمونة قانونا ودستورا.. انما يحيلنا الى مرارة فشل الحكومة ذاتها.. وعلى مواطن عجزها المخيف على تأدية ما هو محمول عليها من واجبات الكل يعرفها ويعلم عجزها المميت.. مما يحدو بها الى اعتماد القمع والارهاب والترهيب ضد مواطنيها حرفة لها.. وميزة تميزها..
 هكذا أمهّد للحديث عن اهالينا بمنطقة أولاد أحمد من معتمدية جبنيانة بولاية صفاقس.. وبخاصة بعضهم ممن تعرضوا الى مظلمة كان بطلها النظام السياسي القائم بتونس.. وما ادراك من ذا النظام الحاكم الذي احترف قمع كل محتج وكل مطالب بحقوق كان من الواجب تلبيتها لا الركوب على صهوة "تداعياتها" لتكون منطلقا الى محاكمات تفضي الى عقوبات لا تليق بوطن كان مفترضا ان تكون فيه الحرية منبعا للحياة ومصدرا للبهاء بوطن فيه حاكم يحترم شعبه.. اما التفاصيل فهي دقيقة ببلاغ الرابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان (فرع صفاقس الشّمالية) الذي يبقى دوما مواكبا ومن خيرة المساندين لمن تطولهم عقوبات حكومتنا التي لم تع بعد حجمها الحقيقي.. وبالتالي كيف لها ان تهتدي لحجم الشعب الابي.. وهذا نص البلاغ الذي انشره في ورقة اليوم:
 بلاغ فرع صفاقس الشّمالية للرابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان..
                                 صفاقس في 2013/06/26
 أصدرت الدّائرة الجناحية بالمحكمة الإبتدائية بصفاقس صبيحة اليوم 2013/06/26 حكمها في القضية عــ8871 ـدد و القاضي بالسجن مدّة أربعة أشهر على المتّهمين في قضية اعتصام مناضلي منطقة أولاد أحمد من معتمدية جبنيانة الموقوفين على خلفية نضالهم السلمي للمطالبة بالتنمية العادلة وبتعبيد الطريق التي تربط المنطقة بالمعتمدية، وهم: كريم بن فرج وعدنان بوعافية وحسين الباي ووائل الشبيلي ووسيم الباي وعبد الباسط بن رمضان ووليد بوعافية ومراد حمدي ورياض الشبيلي..
 و للتذكير فإن هؤلاء المناضلين من عملة و عاطلين و طلبة - حرموا من حقهم في اجتياز الإمتحانات - قد مارسوا حقهم المشروع في التعبير و الإحتجاج و المطالبة بنصيب منطقتهم من التنمية و هي المطالب التي قامت من أجلها ثورة الحرّية و الكرامة ، و قد جوبهوا بآلة القمع البوليسي قبل إحالتهم على القضاء الذي قبل لنفسه إكمال المهمّة بحبسهم ثمّ بإصدار أحكام قاسية للإشتراك في التضييق على الحريات و ممارسة العقاب على كل نفس حرّ متمسّك بالنضال من أجل تحقيق أهداف الثورة..
 و أمام هذا التطوّر الخطير في التعاطي مع المطالب الشعبية المشروعة، والذي يرجّح الحلّ الأمني أمام عجز الحكومة الفاشلة عن الإستجابة لحقّ عموم التونسيين في الشغل و الحرية و الكرامة، فإنّ الرابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان - فرع صفاقس الشمالية تدين بشدّة مصادرة الحق في التعبير والإحتجاج وتعبّر لأهالي منطقة أولاد أحمد عن تضامنها معهم وتجنّدها للدّفاع عن أبنائنا، كما تدعو السلطة إلى مراجعة طريقتها في التّعاطي مع الإحتجاجات الشعبية بالإنكباب على المعالجة الفعلية للملفّات الإقتصادية والإجتماعية عوض توخّي سبيل القمع والعقاب الجماعي للمحتجّين، وتطالب بالإفراج فورا عن أبنائنا  الموقوفين.. 
و إنّنا و إذ نعلن استعدادنا لتقديم كلّ أشكال الدّعم للموقوفين وعائلاتهم، فإنّنا ندعو كلّ مكوّنات المجتمع المدني إلى مساندتهم إلى حين رفع هذه المظلمة والإستجابة للمطالب المشروعة للمحتجّين..
عن الرابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان   
 فرع صفاقس الشّمالية
زبيــر الوحيشــي    
                                                                                                                            

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.